باختصار "القوي الامين"
صفة الأمانة مهمة حتى لا يغش ولا يظلم ويتقي الله في مهمته ويحافظ على الهمة
لكن الله قال القوي قبل الامين
فلا يصح ان يقود الناس التقي العابد
ومن لا يفهم السياسة او الناس وادارتهم
الناس والدول اصناف وهناك مكر في الليل والنهار
وادارة هذه الاصناف لا يكفيها الورع والتقى فتصبح تواكل
للاسف البعض يهرول نحو المسؤولية طمعا في مكانه اجتماعية واسم ووجود
تجده مسؤول في عشرات الملفات، بالتالي لا يستطيع ان يركز في مجال او مجالين فيفشل ويعجز، ويرقع في كافة الملفات فيظلم من ترأسهم







0 التعليقات