انتهيت مؤخرا ً من قراءة كتاب "الدحيح " الذي يحكي قصة الشاب أحمد الغندور - لم يتجاوز الثلاثين من عمره - استطاع تجاوز كثير من المحطات ليصل إلى النجومية التي يحظى بها الآن ..
اخترت هذه النقاط التي جاءت في الفصل الأخير لمن أراد أن يستفيد منها وقد تترك أثرا ً
- الدرس الأول : الحياة مش خط مستقيم ، الصعود والهبوط جزء لا يتجزأ منها ، أحيانا فترة المعاناة بتكون معسكر تأهيلي لتجهيزك لما هو قادم ..
الدرس الثاني : التغلب على الشك والبدء بالأفعال مهم ، كُثر التفكير خسّرنا كثير . وأياّ كان اللي تقدر تعمله اعمله حتى لو ما عندك غير ربع ساعة في اليوم ، اعمل التي تقدر عليه وحتلاقي خطوط ابتدت تفتح قدامك .
الدرس الثالث : قصص النجاح مش لازم تتولد من رحم المعاناة ، وغندور " الدحيح " نجاحه كان بدعم من الأهل والعائلة المستقرة ماديا واجتماعيا .
الدرس الرابع : القدرة على العمل مع الفريق واحد من أسباب النجاح ، وإعطاء مساحة آمنة للفريق يشجعهم على إخراج أفضل ما عندهم
الدرس الخامس : الغرور بداية النهاية لأي شخص مهما كان وفي كل زمان ومكان
الدرس السادس : المشاهدات على وسائل التواصل الاجتماعي مش كل حاجة ، المشاهدات عامل من عوامل قياس القبول والانتشار ، ولكنها لا تصلح كوحدة لقياس النجاح ، وهي بالتأكيد حتزيد كنتيجة شبه مؤكدة للاستمرارية .
الدرس السابع : النجاح مش دائما ً تعريفه هو التغلب على الصعوبات ، فريق الدحيح كان بيتمتعوا بإمتيازات مادية وتعليمية وغيره ، لكن العيب من وجهة نظر الكاتب هو عدم التمتع بالامتيازات وعدم استغلالها لنفع النفس والآحرين ( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ )
الكتاب صادر عن دار الشروق المصرية للكاتب طاهر المعتز بالله
، وحصلت عليه في الساعة الأخيرة من رحلتي للقاهرة نهاية أكتوبر الماضي
Ahmed EL-Ghandour







0 التعليقات