هذه الأيام وظروف الحرب التي عشناها ونعيشها اكبر درس ومدرسة للصحفيين ولطلبة الإعلام
عزيزي وزميلي وصديقي وحبيبي
ونشر معلومة خاطئة أخطر من تأخير النشر
"الدقة أولًا"
تذكر الأثر السلبي الكبير للشائعات على المجتمع المطحون والمجوع والمتعلق بقشة
استخدم أدوات التحقق الرقمي للتأكد من مصدر اي صورة أو خبر او اي معلومة مثل Google Reverse Image Search، InVID، TinEye، Crowdtangle، FactCheck
الاستفادة من منصات التحقق مثل مسبار، فتبينوا، مؤسسة صحفيون ضد الشائعات
اياك تنجر خلف الإعلام العبري أو الوسائل العبرية التي تسمي نفسها عربية
حتى عند نقلك من وسائل إعلام العدو كاسرائيل أو امريكيا "نعم امريكيا عدو فهي الممول لقلتلك عسكريا وهي من منعت وقف الحرب في الفيتو عدة مرات"
عندما تنقل منهم وضح أنه ممكن تكون اخبارهم غير صحيحة أو وضح أهدافهم بطريقة موضوعية
لا يتم اعتماد أي خبر مهم ومؤثر إلا بعد التحقق منه من مصدرين مستقلين وموثوقين
وانصح الجهات التي ترعى الإعلاميين لاحقا بعمل ورش تفاعلية يقدم فيها المتدربون أخبارًا زائفة، ثم يُطلب منهم اكتشاف الخطأ وتصحيحه وتعزيز مهارة الشك المهني
ومع أن يكون هناك سياسات داخل المجموعات او المؤسسات الإعلامية تُحاسب على نشر الأخبار غير المؤكدة
أرى أن أي اعلامي ينشر اخبار زائفة قام بجريمة وهو ما زال طالب لم ينجح في الإعلام








